الأحد، 4 سبتمبر 2011
الخميس، 25 أغسطس 2011
أول حزب سياسي في ليبيا؟
صرح عبد السلام جلود الرجل الثاني في النظام الليبي سابقا أنه ينوي إنشاء حزب سياسي في ليبيا بعد توضح الصورة هناك وقال جلود أنه سوف ينتهج الإشتراكية في برنامجه الإقتصادي كما قال أنه سوف يركز على المرأة كما أنه سوف يسلم الحزب لقيادات شبابية تتراوح أعمارهم بين 25 و 50 سنة .وقال جلود أنه لم يتم إختيار اسم للحزب إلى الأن و أنه ينوي بناء مجتمع مدني قوي وسف يركز على الحريات خاصة حرية الصحافة .
ويعتبر عبد السلام جلود من أهم رفاق العقيد القذافي و من أقربهم إلى قلبه يابقا حيث شارك جلود في الإنقلاب الذي قام به القذافي سنة 1969 على الملك إدريس السنوسي ولكن القذافي إستبعده بعد مدة وفرض عليه مراقبة و قد استطاع جلود الهروب إلى تونس قبل أيام قليلة من سقوط طرابلس بيد الثوار اليبييين .
الأربعاء، 10 أغسطس 2011
الحزب السياسي بين الوعي الولائي وأفق المواطنة
عندما أتدبّر أمر أحزابنا" كلها" (ولا أستثني أحدا كما قال مظفّر النواب)، أجد نفسي مدفوعا إلى مقايسات وتشبيهات لا يحتاج المرء لفهمها الى زاد بلاغي أو معرفي كبير. أنطلق دائما من التساؤل"العفوي" التالي: أمام "العطالة" أو القصور في مستوى المقاربات والأداء اللذين يحكمان الخطابات السياسية يمينا و يسارا و"وسطا"، وأمام غياب توحّد "إرادي" من طرف الفاعلين الاجتماعيين حول رمزية عليا أو أرضية ثقافية مشتركة ،هل يوجد اختلاف حقيقي في "الرمز"،أم هو صراع "ظاهري" لا يتجاوز مستوى الصراع حول"احتكار" نفس "الرمز "الثقافي الذي مازال حاضرا بصفاته دون اسمه ، بوعيه دون مفاهيمه، بروحانيته دون حاضنتها المؤسسية؟؟؟
وهنا أتقدم خطوة على درب المتاهة لأسأل: هل تغيّرت البنية العميقة لأحزابنا (حتى تلك التي تدّعي التقدمية او الحداثة الراديكالية) عن بنية "الزاوية" بلغة المغاربة و"الخانقاه" بلغة أهل المشرق؟ هل فعلا نحن في "زمن ثقافي" حداثي قد "تعلمنت" منظماته"المدنية" لتخلف "تنظيماته الأهلية" في الوساطة بين الفرد والدولة ؟ أحسب أنه لو أردنا معرفة الهرمية "التنظيمية" لأحزابنا "كلّها" فما علينا إلا ّ قراءة أي كتاب في مراتب "الولاية"- خاصّة في مرحلتها الطُّرقية- ،فأصحاب "المراتب الخفية" في أحزابنا السياسية (وهي المقابل المفهومي لـ"حكومة الظل" السلطوية) هم يشكّلون حقيقةً "عقلنا السياسي" ، ويهيمنون على تمظهراته المتحكمة في المجال العام. مازال الوليّ "المتأبّد" على عرش" طريقته"، هو "نهاية تاريخ" السياسي، و مازال "الوليّ المتسيّس" هو ما قبل تاريخ"السياسي" الذي لم ينبثق بعد
الثلاثاء، 9 أغسطس 2011
"انانيموس" تخترق موقع وزارة الدفاع السورية
قامت مجموعة "انونيمس" العالمية للقرصنة المعلوماتية بقرصنة موقع وزارو الدفاع السورية يوم الاثنين وذلك مساندة منها إلى الشعب السوري.و بمجرد قرصنة الموقع قامت مجموعة انانيمس بوضع عدة صور على الموقع اولها صورة العلم السوري وبه رجل ووضع بدل رأسه نقطة استفهام .وقامو ايضا بكتابة رسائل موجهة إلى الشعب السوري تشجعه على اسقاط نظام بشار الاسد ومن هذه الرسائل "إلى الشعب السوري : العالم يقف إلى جانبكم ضد نظام بشار الأسد" و " الطغاة يستعملون العنف لأنهم لا يملكون غيره..وكلما ازدادوا عنفا ازدادوا هشاشة" .
وفي المقابل قامت مجموعة للقرصنة مساندة للنظام السوري بقرصنة موقع لأنونيمس وقامت بنشر صور به لقتلى مدنيين وعسكريين كتبوا عليها "الإرهابيون يقتلون الجيش والمدنيين العزل معا" كما قالوا أنهم قاموا بقرصنة الموقع لتطهير الإنترنت من موقعهم الرديئ.
الاثنين، 8 أغسطس 2011
الملك السعودي يرجم الأسد بالحجارة وينسى ان بيته من زجاج
السبت، 6 أغسطس 2011
أكثر من 250 الف اسرائيلي يتظاهرون مطالبين بالعدالة الاجتماعية!!
الأربعاء، 3 أغسطس 2011
وزير اسرائيلي سابق: عرضنا على مبارك اللجوء إلى اسرائيل
الثلاثاء، 2 أغسطس 2011
الهيئة المستقلة لاصلاح الاعلام تطالب قناة حنبعل باعادة النظر في بث برنامج مورو الديني
اسرائيل تعلن مسؤوليتها عن اغتيال عالم الذرة الايراني
الأحد، 31 يوليو 2011
الأحد، 17 يوليو 2011
د.عدنان المنصر: الحكومة المؤقتة قد تصبح حكومة دائمة
صرح عدنان المنصر لصحيفة الراية في لقاء صحفي معها أنه يمكن للحكومة المؤقتة أن تتحول إلى دائمة وفيما يلي نص مقتطف من تصريحاته:
نعم هذه الحكومة تقوم بتصرفات يوحي الكثير منها أنها نسيت صبغتها المؤقتة. من بين الأدلة على ذلك أنها تضع الخطط الإقتصادية لعدة سنوات قادمة, وفي إحدى هذه الخطط يظهر أن المحررين تذكروا كل شيء ,إلا أنه قامت ثولرة في البلاد ,ماجعلهم ينساقون في تحاليل لا تختلف في شيء على ما تعودوا عليه في السابق , من تأكيد عاى الخيار الليبيرالي المفتوح على كل التعدديات الممكنة على حق العمل ,وترسيخ لمبدأ هشاشة العمل . هذه الخطة مرتبطة شديد الإرتباط بخطة الإقتراض التي إنخرطت فيها الحكومة.
وبغض النظر عما تقوله الحكومة في هذا الجانب
إقرا المزيد...نعم هذه الحكومة تقوم بتصرفات يوحي الكثير منها أنها نسيت صبغتها المؤقتة. من بين الأدلة على ذلك أنها تضع الخطط الإقتصادية لعدة سنوات قادمة, وفي إحدى هذه الخطط يظهر أن المحررين تذكروا كل شيء ,إلا أنه قامت ثولرة في البلاد ,ماجعلهم ينساقون في تحاليل لا تختلف في شيء على ما تعودوا عليه في السابق , من تأكيد عاى الخيار الليبيرالي المفتوح على كل التعدديات الممكنة على حق العمل ,وترسيخ لمبدأ هشاشة العمل . هذه الخطة مرتبطة شديد الإرتباط بخطة الإقتراض التي إنخرطت فيها الحكومة.
وبغض النظر عما تقوله الحكومة في هذا الجانب











